أبو الحسن الشعراني
470
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ . « 1 » مؤلف : كعب الاحبار گفت : خداى تعالى افتتاح تورات به معنى اين آيت كرد كه الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ و ختمش به معنى اين آيه كرد ؛ وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ . « 2 » علّامه شعرانى : وصيّتهاى حضرت موسى عليه السّلام كه در آخر سفر تثنيه مذكور است ، در معنى با اين آيه مطابق است . « 3 » وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ . « 4 » مؤلف : يعنى الليل و النهار ، عن السدّي و جماعة من المفسّرين . علّامه شعرانى : إن قيل : كيف نسب الخلق إلى الظلمة و هي عدمية و العدم لا يحتاج إلى جاعل ؟ قلنا : الظلمة عدم النور عن الفضاء الذي من شأنه أن يصير منوّرا و بالجملة ، هي عدم ملكة و إعدام الملكات مجعولة بجعل قابلها خاليا عن الملكة و الفضاء السماوي و الأرضي جسم أثيري أو غير أثيري ، لا بدّ أن يكون مخلوقا و ثبت في محلّه أنّ الخلأ محال و على فرض ثبوته ليس عدما صرفا ، بل قابل للتأثّرات و التموّجات ، فله حظّ من الوجود . « 5 » هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ . « 6 » مؤلف : او آن خداست كه بيافريد شما را از گل ؛ يعنى پدر شما را كه آدم بود و اصل
--> ( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 1 . ( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 111 . ( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 4 ، ص 381 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 1 . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 272 . ( 6 ) . انعام ( 6 ) آيهء 2 .